حسام حسن.. من هداف الفراعنة إلى قيادة المنتخب في المونديال
يعد حسام حسن فى الفترة الأخيرة أحد أبرز الاسماء فى تاريخ كرة القدم المصرية، بعد ما صنع مسيرة استثنائية كلاعب ومدرب، ومنذ توليه القيادة لمنتخب مصر، أصبح العميد أمام تحدٍ جديد يتمثل فى إعادة الفراعنة إلى منصات الانجاز العالمى.
بداية مع الأهلي وصناعة اسم «العميد»
وُلد حسام حسن في 10 أغسطس 1966، وبدأ مشواره الكروي في صفوف ناشئي النادي الأهلي، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول في موسم 1984-1985. وخلال مسيرته لاعبًا، ارتدى قمصان عدد من الأندية المصرية والعربية والأوروبية، أبرزها الأهلي والزمالك، إلى جانب باوك اليوناني ونيوشاتيل السويسري والعين الإماراتي.
وحقق حسام حسن العديد من الأرقام المميزة، من بينها تسجيل 168 هدفًا في الدوري المصري، كما تقاسم لقب الهداف التاريخي للأهلي في الدوري برصيد 109 أهداف، وسجل 9 أهداف في مباريات القمة أمام الزمالك والأهلى.
من المستطيل الأخضر إلى مقعد المدير الفني
بعد اعتزاله كرة القدم، بدأ حسام حسن مشواره التدريبي عام 2008، وخاض تجارب مع عدد من الأندية المصرية، من بينها المصري والزمالك والإسماعيلي والاتحاد السكندري وسموحة وبيراميدز، كما تولى تدريب المنتخب الأردني وقاده إلى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2014.
وفي 6 فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية للمنتخب المصري الأول خلفًا للبرتغالي، ليحقق حلمًا طال انتظاره بالنسبة لأحد أبرز نجوم الكرة المصرية.
إنجاز جديد مع الفراعنة
نجح حسام حسن فى قيادة المنخب خلال مشوار تصفيات كأس العالم2026، وحقق الفراعنة نتائج قوية، من بينها الفوز على بوركينافاسو، قبل التأهل الى المونديال. كما حقق المنتخب تحت قيادته عددا من الانتصارات فى التصفيات الأفريقية، وهو ما عزز الثقة فى مشروعه التدريبى.
وفى كأس العالم2026، واصل حسام حسن قيادة المنتخب، ونجح الفراعنة فى الوصول الى دور ال16K محققين أفضل مشاركة مصرية فى تاريخ البطولة حتى ذلك الوقت.
حسام حسن.. تجربة لا تتوقف
من هداف تاريخى للمنتخب الى مدير فنى للفراعنة، امتدت رحلة حسام حسن لعقود داخل كرة القدم المصرية، وبين انجازاته كلاعب وطوحاته كمدرب، يظل العميد واحدا من أكثر الشخصيات حضورا وتأثيرا فى تاريخ الكرة المصرية.







